في عام 2010، سجّلت حلويات السلطان العالمية إنجازًا غير مسبوق بدخولها موسوعة غينيس للأرقام القياسية، من خلال أكبر علبة حلويات تضم لوحة فسيفساء من الحلويات العربية الشرقية، في لحظة تُجسّد روح الابتكار وتعكس أصالة التراث العربي.
💡 فكرة انطلقت من رؤية المؤسس
انبثقت فكرة هذا الإنجاز من رغبة المؤسس السيد سامر القصير في الاحتفال بمرور عقد على تأسيس الشركة بطريقة استثنائية، تدمج الفن والحلويات في عملٍ فنيّ يُعبّر عن الهوية السورية والعربية.
🧁 لوحة فسيفساء من الحلوى
تم تصميم لوحة فسيفساء ضخمة ضمّت معالم أثرية سورية بارزة، منها:
- الجامع الأموي
- قلعة حلب
- قلعة الحصن
وقد صُنعت اللوحة من 606,200 قطعة حلوى، بلغ وزن العلبة مع الحلويات أكثر من 12 طنًا، وامتدت على طول 112 مترًا، واستغرق إنجازها أكثر من 3 أشهر من العمل المتواصل.
🌍 اهتمام إعلامي عالمي
شهد الحدث تغطية إعلامية واسعة، بحضور عشرات الصحفيين من أنحاء العالم، كما تم بثّه مباشرًا عبر عدد من القنوات الفضائية الدولية، مما عزز من انتشار اسم حلويات السلطان عالميًا.
🌟 رمز للإبداع العربي
مثّل دخول موسوعة غينيس إنجازًا يُشرّف العالم العربي بأسره، وأثبت قدرة الشركات العربية على الابتكار والإبداع في عرض التراث والحرفية بطريقة استثنائية.
قال السيد سامر القصير في هذه المناسبة:
“هذا الإنجاز هو ثمرة جهود جميع موظفي الشركة، وسيكون حافزًا لنا لمواصلة مسيرة التميز والإبداع.”
🌍 تأثير عالمي
ترك هذا الحدث أثرًا بالغًا على مكانة حلويات السلطان، حيث ساهم في تعزيز شهرتها، وزاد من الطلب على منتجاتها في الأسواق المحلية والعالمية، لترسخ نفسها كـ علامة تجارية عالمية ذات جذور شرقية أصيلة.